النويري
96
نهاية الأرب في فنون الأدب
ابن أيوب ، رحمه اللَّه تعالى ، وهو عن [ معلوم « 1 » ] التدريس ، في كل شهر أربعون دينارا معاملة ، صرف [ كل « 2 » ] دينار ثلاثة عشر درهما وثلث درهم وعن النظر عشرة دنانير [ والجراية « 3 » ] ، والرسوم في كل يوم ، من الخبز ستون « 4 » رطل ، بالرطل المصري ، وراويتان « 5 » من الماء الحلو . وكانت هذه المدرسة ، خلت من مدرس ، من ثلاثين سنة ، وأكتفى فيها بالمعيدين « 6 » ، وهم عشرة . واستمر الحال على ذلك ، إلى سنة ثمان وسبعين وستمائة . فولى تدريسها قاضى القضاة تقى الدين بن رزين ، عند عزله من القضاء وقرر له نصف المعلوم . ثم انتقلت بعد وفاته إلى غيره بربع المعلوم ، وبقى الأمر على ذلك إلى الآن « 7 » ، ففوضت إليه بتوقيع شريف سلطاني منصورى . ذكر توجه السلطان إلى الشام وعوده وفى هذه السنة توجه السلطان إلى الشام ، في النصف من جمادى الأولى ، ووصل إلى غزة ، في سابع جمادى الآخرة . وأقام بها أياما ، ثم رحل « 8 » إلى دمشق . فدخلها في ثامن شهر رجب ، ونزل بالقلعة .
--> « 1 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 272 . « 2 » الإضافة من الفرات ج 7 ، ص 272 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 272 . « 4 » في الأصل ستين ، وما هنا هو الصواب لغويا . « 5 » في الأصل راوتين وما هنا هو الصواب لغويا . « 6 » في الأصل بالمعتدين وما هنا ، هو الصواب ، من ابن الفرات ج 7 ، ص 272 . « 7 » الملحوظ المطابقة النامة بين النويري وابن الفرات ج 7 ، ص 272 ، فهذه العبارة وردت بالذات عند كليهما ، على الرغم من أنهما يعيشان في زمنين مختلفين ، فالنويرى سابق على ابن الفرات . « 8 » في الأصل دخل وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 274 .